أين نحن من غزة والقدس؟ لماذا لا ننصرهم بقدر استطاعتنا؟ لماذا نحن نرى ولا نفعل لهم شيئاً؟
غزة تموت جوعاً، تموت قصفاً، ونحن لا نبالي. إخواننا تُدَمَّر خيمهم وبيوتهم ونحن لا نبالي. أليس هم إخواننا في الإسلام واليهود أعداؤنا؟ إلى متى سنبقى صامتين هكذا؟ والله لقد صبروا كثيراً ونحن لم نفعل لهم شيئاً. إلى متى سنبقى قاعدين هكذا؟ ألن نحاول أن ننصرهم؟ ألسنا نريد أن نصلي في المسجد الأقصى؟
واجبنا نحوهم:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
“والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، قلوبهم واحدة، موالية لله ولرسوله ولعباده المؤمنين، معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين، وقلوبهم الصادقة، وأدعيتهم الصالحة، هي العسكر الذي لا يُغلَب، والجند الذي لا يُخذل”.
لذا يجب عليكِ أن تنصريهم بجميع الوسائل الممكنة:
- التبرع لهم وحثّ التجار على التبرع عبر القنوات الموثوقة.
- نشر معاناتهم وتوضيح قضيتهم في وسائل التواصل وقنوات الإعلام والصحف والمجلات، حتى ولو بمقال أو قصيدة أو نقل كلام العلماء الصادقين.
- الدعاء لهم كثيراً.
فاللهم انصرهم وفرّج كربهم وارحمهم يا أرحم الراحمين.
بقلم: سلمى أحمد
٢٨ ربيع الأول ١٤٤٧ هـ / ٢٠ أيلول ٢٠٢٥ م