القلب هو موضع نظر الله تعالى من عباده، فإذا صلح القلب صلح الجسد كله، وإذا فسد فسد الجسد كله. ومن أعظم ما يزيّن القلب ويجعله مضيئاً نقياً هو الإيمان بالله عز وجل.
الإيمان يملأ القلب بالطمأنينة، ويغرس فيه حبَّ الخير، ويُبعد عنه ظلمة الحقد والغلّ والحسد. فالمؤمن إذا امتلأ قلبه بالإيمان صار قلبه كالبستان، تزيّنه الأزهار، وتُظلّله الأشجار، وتُحيط به نسائم الرحمة.
من وسائل تزيين القلب بالإيمان:
- ذكر الله دائماً، فالذكر يشرح الصدر ويُذهب الهمَّ.
- تلاوة القرآن الكريم بتدبّر، فهو نور للقلوب وشفاء للصدور.
- الحرص على الطاعات من صلاة وصيام وصدقة، فهي تزكّي النفس وتطهّر القلب.
- صحبة الصالحين، لأن القلوب تتأثر بمن حولها.
- الدعاء، فالله وحده قادر على أن يثبّت الإيمان في القلب.
وإذا تزيّن القلب بالإيمان، انعكس ذلك على الجوارح، فصار اللسان صادقاً، واليد معطاءة، والعين غضيضة عن الحرام، والنفس مطمئنة راضية.
بقلم: مريم مصطفى
٢٥ ربيع الآخر ١٤٤٧ هـ / ١٧ تشرين الأول ٢٠٢٥ م